أظهر تقرير أخير صادر من مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (غير حكومي) عن ارتكاب ميليشيا الحوثي 122 انتهاكا في الممتلكات الخاصة، خلال النصف الأول من العام الجاري 2021 في محافظة تعز (جنوب غرب اليمن).
وأوضح التقرير أن ميليشيا الحوثي قامت بتفجير 16 منزلا لمدنيين، كما تسببت بتضرر 18 منزلا كليا و43 منزلا آخر جزئيا، جراء القصف المدفعي بمختلف الأسلحة الثقيلة. وتسببت بإحراق منزل واحد، وإتلاف 39 مركبة خاصة جراء القصف المكثف، كما دمرت مركبة أخرى جراء انفجار لغم أرضي مرت عليه.
كما رصد الفريق الميداني تضرر 4 حالات لممتلكات خاصة أخرى بين محلات تجارية ومعدات مختلفة.
وكشف التقرير النصفي ارتكاب مسلحين خارج إطار الدولة 14 حالة انتهاك لممتلكات خاصة بمدنيين، بينها إحراق منزل وتضرر كلي لمنزل آخر، ومركبة جراء القصف المدفعي واقتحام والاستيلاء على منزل آخر ونهب مركبة، وتضرر 5 محلات تجارية بالرصاص المباشر.
وحدثت عملية اقتحام لمحل تجاري وارتكاب 3 حالات انتهاك أخرى.
وقال المركز إن "محافظة تعز هي الأكثر تضررا من الحوثيين، ولم تتضح أسباب جوهرية لتزايد الانتهاكات وتعمد قتل المدنيين وتفجير منازلهم، التي بدورها تؤدي إلى التهجير والتجويع".
وأكد المركز أن هذه الممارسات الحوثية ظاهرة ومكشوفة أمام العيان، ولكن للأسف أن المنظمات الحقوقية والإنسانية، لا تريد النظر لما يحدث في تعز، ولا تريد تدوينه، في ظل غياب مواز آخر من جانب الآعلام الذي غيب أحداث الانتهاكات التي تدخل تحت مظلة الإرهاب، وطالب بعدم سكوت المجتمع الدولي.