أعلن المتحدث العسكري باسم قوات المجلس الانتقالي المقدم محمد النقيب، عن مكرمة مالية (ثانية) لعناصر المجلس مقدمة من رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي، بعد اسبوع من صرف المكرمة الاولى.
واكد "النقيب" في منشور له على الفيسبوك، انه ابتداءً من يومنا هذا الخميس ستبدأ اللجان المختصة في الدائرة المالية بتوجيه من اللواء عيدروس الزُبيدي ، صرف المكافأة الثانية لكافة قوات المجلس الانتقالي بواقع 100 ألف ريال .
في المقابل قرابة 15 راتباً، خلال ثلاثة أعوام، لم يستلمها أفراد الجيش الوطني، في الوقت الذي يقفون على الجبال وأيديهم على الزِّناد في مواجهة المليشيا.
وأثار تسليم كرامات لمقاتلي المجلس الانتقالي، موجة من الغضب بين أوساط اليمنيين معبرين عن استيائهم من عدم تسليم رواتب أفراد الجيش الوطني في الجبهات، رغم تضحياتتهم في منع مليشات الحوثي من التمدد، بينما مقاتلي المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي يعيشون في رفاهية مطلقة.
ووصف ناشطون عملية استمرار حرمان الجيش الوطني من المرتبات بالخيانة والاستهداف الممنهج الذي ينتج عنه انعكاسات خطيرة على سير معركة استعادة الدولة والشرعية وانهاء التمرد والانقلاب.
وتسائل الناشطون ان ستون ألف ريال، أي قرابة سبعين دولاراً، هل تعجز حكومة 'معين'، ومن خلفها واحدة من أغنى دول العالم في توفيرها للجنود؟