قال وزير الخارجية في الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، محمد الحضرمي، إن تنفيذ اتفاق ستوكهولم وخاصة الجانب المتعلق بالحديدة يعتبر الأرضية والأساس الصحيح للذهاب الى مفاوضات الحل الشامل مع مليشيا الحوثي الانقلابية.
جاء ذلك خلال لقائه، الثلاثاء، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الألمانية ميخائيل اونماخت، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع في اليمن وما يتصل بالخطوات المتخذة لتنفيذ اتفاق الرياض.
وجدد وزير الخارجية إدانته لقيام إيران بالاعتراف بممثل الحوثيين في طهران وتسليمه مقر السفارة اليمنية في خرق فاضح لقواعد القانون الدولي، معتبرا أن سلوك النظام الإيراني يؤكد مدى تورطهم في دعم مليشيات الحوثي.
واعتبر الحضرمي أن عودة دولة رئيس الوزراء للعاصمة المؤقتة عدن وفريقه الوزاري تمثل خطوة مهمة تعكس وجود إرادة راسخة لتنفيذ الاتفاق.
من جانبه أكد المسؤول الألماني دعم بلاده لأمن واستقرار وسلامة ووحدة الأراضي اليمنية، مشيدًا بالعلاقات المتميزة بين اليمن وألمانيا.
وأكد أن ألمانيا تسعى للمساعدة في تحقيق السلام في اليمن، متمنيا أن يسود الأمن والاستقرار في اليمن في المستقبل القريب.
وكانت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وميلشيا الحوثي الانقلابية وقعا في ديسمبر 2018 اتفاقاً في العاصمة السويدية ستوكهولم برعاية اممية قضى بانسحاب الحوثيين من الحديدة.
وأعلن الحوثيون في مايو الماضي انسحابهم من طرف واحد من موانئ الحديدة الرئيسية؛ رأس عيسى، الصليف، الحديدة، في خطوة رحبت بها الامم المتحدة في حين اعتبرتها الحكومة "مسرحية هزلية".
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.