مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - شبكة أميركية تكشف عن "رسالة" تنشر للمرة الأولى تهدد مصير "السعودية والامارات" في اليمن [تفاصيل]

شبكة أميركية تكشف عن "رسالة" تنشر للمرة الأولى تهدد مصير "السعودية والامارات" في اليمن [تفاصيل]

اسلحة اميركية
الساعة 10:54 صباحاً (المشهد الخليجي - متابعة خاصة)

كشفت شبكة تلفزيون أميركية أن وزارتي الخارجية والدفاع أرسلت محققين إلى كل من السعودية والإمارات للتحقيق حول نقل نوع معين من الأسلحة الأمريكية المستخدمة من جانب حليفتي واشنطن إلى مقاتلين متمردين وميليشيا انفصالية في اليمن.

وذكرت شبكة "سي.إن.إن" أنها حصلت على رسالة من الخارجية الاميركية كانت موجهة إلى المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، إليزابيث وارن.

وقالت الخارجية الأميركية - بحسب الرسالة - إن "الأجوبة غير الكاملة المتكررة" من السعودية والإمارات أخرت سير هذا التحقيق، والذي فُتح ردا على تقرير لـ "سي.إن.إن" مطلع العام الجاري.

ووجد تحقيق "سي.إن.إن" أن عربات مدرعة أمريكية الصنع تعرف بـ"MRAPs"  بيعت للسعودية والإمارات تم نقلها إلى جماعات من ضمنها مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة، ومتمردين مدعومين من إيران وميليشيات انفصالية، في خرق للاتفاقيات المبرمة مع واشنطن، وقد استخدمت هذه المجموعات الأسلحة ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والتي تدعمها أمريكا.

وكشفت الرسالة أن وفدا مشتركا من الخارجية والبنتاغون أجرى زيارة إلى الإمارات في سبتمبر للتأكد مما جرى للعربات المدرعة التي زودت واشنطن أبوظبي بها، وأن زيارة مشابهة مزمعة إلى السعودية ستجري في نوفمبر ثاني الجاري.

وتهدف وزارة الخارجية الأمريكية من هذه الزيارة إلى "الاطلاع على الرواية الكاملة حول الظروف المتعلقة بهذه المعدات وأي خرق محتمل للاتفاقيات"، وفقا للرسالة.

وذكرت شبكة "سي.إن.إن" أن وزارة الخارجية الاميركية لم تجب على طلبات عدة للتعليق على الرسالة.

وكان المتحدث باسم التحالف العربي الذي تقوده السعودية، العقيد تركي المالكي، قال في تصريح سابق لـ"سي.إن.إن" إن "استخدام جميع المعدات العسكرية من قبل القوات السعودية يتماشى مع شروط المبيعات العسكرية الأجنبية، والتي تتبناها الحكومة الأمريكية ومع تنفيذ لوائح الاتجار الدولي للأسلحة".

وقال المالكي للشبكة "استخدام جميع المعدات العسكرية من قبل القوات السعودية يتماشى مع شروط المبيعات العسكرية الأجنبية التي تتبناها الحكومة الأميركية، ومع تنفيذ لوائح الاتجار الدولي للأسلحة".

وفي أكتوبر الماضي، قال مسؤول إماراتي رفيع: "لا وجود لحوادث استُخدمت فيها اسلحة أميركية الصنع دون إشراف مباشر من الإمارات، باستثناء 4 عربات استولى عليها الأعداء"، على حد تعبيره.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، نفى المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، العقيد تركي المالكي، تلك المزاعم.

ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.