مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - باحث عماني: عناد الحوثي لن يثمر خيرا لليمن واليمنيين

باحث عماني: عناد الحوثي لن يثمر خيرا لليمن واليمنيين

محمد العريمي
الساعة 11:10 صباحاً (المشهد الخليجي)

قال الباحث العماني في العلاقات الدولية محمد العريمي إن الوفد السلطاني العماني الذي غادر صنعاء، امس الجمعة، حمل "مسودة اتفاق"، متحدث عن تعنت حوثي.

وأكد العريمي في لقاء مع قناة "العربي" أن دور عمان يقتصر على الوساطة، لافتًا الى أن "المسودة" هي عبارة عن استحقاقات مرتقبة في الفترة المقبلة حول إيقاف الحرب الحالية، وفتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء ومحاولة السعي إلى جلوس الأطراف على طاولة مفاوضات.

وقال العريمي: "للحقيقة، نلاحظ نوعًا من الحدة من قبل الطرف الحوثي.. علمًا أن المرحلة الآن تتطلب الهدوء والتضحية من قبل جميع الأطراف لأن العناد لن يثمر خيرًا لليمن واليمنيين".

وتمنى الباحث في العلاقات الدولية أن تعطى المساعي العمانية مساحة طيبة "من أجل إيصال الأصوات الإيجابية من داخل اليمن وخارجه.. وربما تكون هذه المباحثات في مراحلها النهائية"، وذلك على ضوء بيان الرئاسة الأميركية الأسبوع الماضي.

ووصل الوفد السلطاني العماني السبت الماضي إلى صنعاء والتقى زعيم الميليشيا الانقلابية، عبدالملك الحوثي، ورئيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى"، مهدي المشاط، وعرض مبادرة من "4 نقاط" رئيسية مع قادة أولها وقف إطلاق النار، وثانيها الدخول في مفاوضات سلام مع أطراف الأزمة في اليمن، ثم بدء مفاوضات مباشرة بعد السماح بدخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، وأخيراً فتح مطار صنعاء إلى عدد من الوجهات من بينها القاهرة ومسقط.

وكشفت المصادر أن الوفد العماني حذر الحوثيين، من أن رفضهم نقاط المبادرة سيفرض عليهم عزلة دوليّة، وعلى الرغم من ذلك لا تزال الميليشيا الانقلابية تضع شروطها للقبول بمبادرة السلام والانخراط في أي مفاوضات سياسية مقبلة.

وتشمل شروط الحوثيين "الوقف الفوري للضربات الجوية التي يشنها التحالف العربي، وفتح مطار صنعاء الدولي دون تحديد الوجهات، على أن تقدم سلطنة عمان الضمانات الكافية بعدم إقدام التحالف مستقبلاً على عرقلة حركة الطيران، أو منع دخول سفن الغذاء والمشتقات النفطية في أي حال".