مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - وزير المكتب السلطاني العماني: نقف مع وحدة اليمن ومستمرون بصدق في جهود إنهاء الحرب

وزير المكتب السلطاني العماني: نقف مع وحدة اليمن ومستمرون بصدق في جهود إنهاء الحرب

وزير المكتب السلطاني ووزير الخارجية اليمني
الساعة 03:18 مساءً (المشهد الخليجي)

أكد وزير المكتب السلطاني، الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، موقف بلاده الثابت والداعم لوحدة وامن واستقرار اليمن، لافتا الى استمرار السلطنة في القيام بدورها الاخوي الصادق في الدفع بالعملية السياسية لتحقيق السلام في اليمن وانهاء الحرب وتداعياتها الانسانية.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعه، اليوم الاثنين، في العاصمة العمانية مسقط مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الدكتور احمد عوض بن مبارك، حيث جرى بحث جهود السلام الاقليمية والدولية في ضوء المبادرة الاممية في انهاء الحرب ووقف نزيف الدم اليمني والتنسيق بين البلدين في هذا الصدد، حيث أكد الطرفين على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين والسعي نحو تطويرها وتعزيزها الى مستويات افضل في مختلف المجالات التي تهم الشعبين الشقيقين بحسب وكالة الانباء اليمنية (سبأ).

وشدد وزير المكتب السلطاني على حرص السلطنة على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والارتقاء بها وتقديم كافة اوجه الدعم لبلادنا في مختلف المجالات.

من جانه، أشاد وزير الخارجية اليمني بالدور الكبير الذي تلعبه سلطنة عمان الشقيقة وسعيها لتحقيق التسوية السياسية وتقريب وجهات النظر ودفعها بالجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وآثارها الإنسانية، رغم التعنت والصلف الذي تبديه ميليشيا الحوثي في كل مرة وآخرها ارتكابها لمجزرة ضد المدنيين العزل في محطة وقود بمدينة مارب واطلاقها طائرات مسيرة مفخخة على الاراضي السعودية الشقيقة في مدينة خميس مشيط لتؤكد هذه المليشيا عدم جديتها في التعاطي مع الجهود الاقليمية والدولية لوقف اطلاق النار والجلوس في طاولة المفاوضات.

وقال وزير الخارجية انه "من الاهمية ان تغتنم المليشيات الحوثية تلك المبادرات المتتالية لإحلال السلام وعدم تفويت الفرصة لما فيه مصلحة الشعب اليمني على ما سواها من الأجندات الأخرى وتحقيق الامن والسلم في اليمن والمنطقة".

وأشار وزير الخارجية إلى أن الحكومة قدمت الكثير من التنازلات منذ بدء الحرب التي شنتها مليشيا الحوثي على الشعب اليمني وانقلابها على الشرعية الدستورية في 21 سبتمبر 2014، وما أعقبها من تدمير للمدن وتفاقم المعاناة الإنسانية بما جعل اليمن تواجه أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وما زالت الحكومة تمد يدها لتحقيق السلام العادل والشامل وفقا للمرجعيات الثلاث، وتتعاطى بمسؤولية وحرص مع جميع الجهود الاقليمية والدولية لوقف نزيف الدم وانهاء معاناه المواطنين.