مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - الملايين ينتظرون دورهم.. اليمنيون يتخلصون من مخاوفهم تجاه لقاح وباء كورونا

الملايين ينتظرون دورهم.. اليمنيون يتخلصون من مخاوفهم تجاه لقاح وباء كورونا

الساعة 10:08 مساءً (المشهد الخليجي - متابعات خاصة)

تراجعت حالة الخوف والارتياب من لقاح فيروس كورونا عند اليمنيين خلال الأسبوعين الأخيرين لتشهد مراكز التطعيم إقبالا كبيرا حد أن كميات اللقاحات بدأت في النفاد.

ورغم أن حملة التطعيم ضد الفيروس انطلقت في 20 أبريل/نسيان الماضي، في عدد من المحافظات، إلا أن الإقبال على مراكز التطعيم كان ضعيفا.. نتيجة لانتشار معلومات خاطئة تتحدث عن مضاعفات صحية للقاح، بحسب تصريحات لمسؤولين في الصحة، والتي أكدت تغير الحال منذ منتصف مايو/ أيار الماضي.

حيث شهدت مراكز التطعيم، إقبالاً كبيراً وتزاحما شديدا.

وينتظر الملايين دورهم، ومنهم مئات الآلاف يسافرون بتفاؤل من مناطق سيطرة الحوثيين إلى المناطق المحررة، للحصول على جرعة اللقاح الأولى؛ لكن اليمن ما زال بحاجةٍ ماسة لكميات كبيرة من اللقاح بهدف تغطية الإقبال المتزايد لمن يرغبون في الحصول على اللقاح، حيث لم يحصل اليمن سوى على 360 ألف جرعة لقاح تم شحنها عبر مبادرة "كوفاكس" أواخر مارس الماضي، وهي مبادرة تابعة للأمم المتحدة وتهدف إلى إيصال اللقاحات للدول الفقيرة.

ومثَّل اشتراط السلطات السعودية ضرورة ان يحصل اليمنيون الراغبون في الدخول إلى أراضيها على شهادة التطعيم أحد أسباب الإقبال الكثيف على مراكز اللقاح.. ما دفع بوزارة الصحة في عدن إلى فتح مراكز إضافية في كل من عدن وحضرموت وتعز، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية عن وكيل وزارة الصحة في عدن علي الوليد.. وخلال هذه الفترة لم تسجل السلطات الصحية أي حالات إصابة بأعراض جانبية جراء تلقيها اللقاح.

وعلى الرغم من أن عدد سكان اليمن يتجاوز الـ 30 مليون نسمة وفقاً لتقديرات رسمية، إلا أن البلد الذي يعاني من ويلات حرب مدمرة منذ سبع سنوات.. لم يحصل إلا على 360 ألف جرعة من لقاح كورونا عبر مبادرة (كوفاكس).. وسط مخاوف من نفاد هذه الكمية بعد تلقي نحو 104 آلاف جرعة حتى الخميس الماضي وفق وزارة الصحة في عدن.

واستأنف مكتب الصحة في تعز -وسط اليمن، أمس السبت- استقبال المواطنين الراغبين في الحصول على اللقاح بعد أن كان قرر إيقاف نشاطه بسبب نفاد اللقاحات من معظم المواقع المخصصة للتطعيم.. وتدني نسبة التغطية للفئة العمرية فوق 60 عاماً.. والعاملين في القطاع الصحي، بحسب بيان صادر عن المكتب حصلت (المجلة الطبية) على نسخة منه.

على صعيد متصل أعلنت وزارة الصحة العامة والسكان، أمس، طرح برنامجها الإلكتروني الموجه في مرحلته الأولى، والذي يعمل على الهواتف الذكية لخدمة الحاصلين على اللقاحات، بهدف تمكينهم من الحصول على شهادات موثقة ومعتمدة دولياً.

وقال الوليدي "البرنامج سيغطي في مرحلته الأولى المطعمين باللقاح، وسيُطور لاحقاً ليشمل جميع أنشطة التحصين المختلفة، كما أن البرنامج سيكون مرتبطاً بموقع وزارة الصحة، وغرف العمليات بمكاتب الصحة بالمحافظات، بهدف تسهيل التعامل للمواطنين".

وأشار الوليدي إلى أن الوزارة ستصدر تعميماً لوزارة الخارجية لاعتماد شهادات البرنامج الذي يحتوي على بيانات الحاصلين على اللقاح، وسيعمل على تيسير المعاملات معهم، باعتباره يعد محاكاة لبرامج مماثلة في 73 دولة في الإقليم والعالم.