أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أحمد عوض بن مبارك، اليوم الاثنين، التزام الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بتحقيق السلام الشامل والدائم في اليمن وفقا للمرجعيات الثلاث مبينا بان السلام هو أولى أولويات حكومة الكفاءات السياسية.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الاثنين، وزيرة خارجية مملكة السويد، آن ليندي، بحضور المبعوث السويدي الى اليمن بيتر سيمنبي والسفير السويدي نيكولاس تروفي حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في اليمن وآفاق الحل السياسي.
ولفت بن مبارك الى الدور الإيراني السلبي ووقوف النظام الإيراني خلف التشدد الذي تبديه مليشيا الحوثي لإيقاف الحرب والقبول بوقف إطلاق النار.
وأكد بن مبارك أهمية الاستفادة من دروس الماضي في التعامل مع ميليشيا الحوثي وعدم تكرار نفس الأخطاء لتجنب الحصول على نفس النتائج داعيا لممارسة الضغوط على مليشيا الحوثي والنظام الإيراني للتعامل بجدية مع مبادرات السلام والقبول بالحل السلمي.
ونوه وزير الخارجية بأهمية استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وعلى وجه الحصوص الشق الأمني والعسكري لتثبيت الأمن لتحقيق الاستقرار اللازم لتمكين الحكومة من القيام بمهامها وتقديم الخدمات للمواطنين.
وحمّل وزير الخارجية مليشيا الحوثي مسؤولية تعريض اليمن والمنطقة لكارثة بيئية واقتصادية محتملة وعرقلة جهود الامم المتحدة لتقييم حالة خزان النفط صافر تمهيدا لإصلاحه، ودعا لتظافر الجهود وتكثيفها لإلزام المليشيا بالتعامل بمسؤولية مع هذا القضية وعدم تسيسها.
من جانبها عبرت وزيرة خارجية السويد عن وقوف بلادها الى جانب اليمن لتجاوز أزمته واحلال السلام واستعادة الأمن والاستقرار، ودعمها لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه مؤكدة استمرار بذل الجهود لإنهاء الحرب ومعالجة تداعياتها الإنسانية.