يسود توتر شديد بين ميليشيا الحوثي الانقلابية ومبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى اليمن البريطاني مارتن غريفيث، وفق مصادر مطلعة.
ووصل المبعوث الاممي إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين برفقة نائبه معين شريم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي، للقاء قيادة الحوثيين واجراءت مباحثات معهم حول المضي في تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة، والترتيب لعقد جولة جديدة من المفاوضات مع الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.
وأكدت المصادر المطلعة، أن "أجواء من التوتر سادت لقاء قيادات حوثية من الصف الثاني، ومبعوث الأمم المتحدة"، بحسب وكالة "الاناضول" التركية.
ولفتت إلى أن القيادات الحوثية أبلغت مارتن غريفيث استيائها، من الإشادة بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وجهوده في التوصل إلى حل شامل في اليمن، وذلك في إحاطته المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي الجمعة الماضية.
كما عبر الحوثيون لغريفيث عن استيائهم من حديث مساعدة الأمين العام، ورسولا مولر، في إحاطتها التي قدمتها، الجمعة، لمجلس الأمن الدولي عن الوضع الإنساني في اليمن، واتهمت فيها ميليشيا الحوثي بنهب المساعدات ومنع تنفيذ نصف مشاريع المنظمات الإنسانية وغيرها.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.