هاجم محلل سياسي يمني مبعوث الامين العام للامم المتحدة السابق إلى اليمن، جمال بنعمر، واتهمه بالعمل على تقوية ميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن.
وقال عبدالناصر المودع في تغريدة على حسابه في "تويتر" إن "جمال بنعمر، يعود اليوم بقوة عبر وسائل الإعلام والمنظمة التي أسسها ليقم باستكمال دوره في تقوية الحوثيين".
وأشار المودع إلى أن بنعمر "ساهم في إنهيار اليمن بعد أن سهل للحوثيين وضلل مجلس الأمن حين غطى على تمددهم من صعدة إلى صنعاء".
وقال المودع: "السؤال الذي يجب من الجميع البحث عن إجابة لمن عمل بن عمر؟ ولمن يعمل الآن؟".
وقال بنعمر في مقال نشر الاسبوع الماضي في شبكة "سي إن إن" الاميركية إن الوقت حان لتبني مجلس الأمن الدولي قرارا جديدا لإحلال السلام في اليمن التي تشهد حربا أهلية منذ قرابة سبع سنوات تسببت في "أسوأ أزمة انسانية في العالم".
ومن المقرر أن يعقد مجلس الامن الدولي في 12 مايو الجاري، جلسة لمناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن التي تشهد حربا أهلية منذ قرابة سبع سنوات.
وشدد بن عمر على ضرورة أن يطالب "أي قرار جديد القوات الأجنبية بمغادرة اليمن؛ وهذا يعني أن على السعوديين أن يغادروا محافظة المهرة الشرقية، والإماراتيين الجزر الجنوبية في سقطرى وميون"، لافتا إلى أن "التدخل الخليجي لم ينجح في إعادة الحكومة إلى السلطة بعد سنوات طويلة من إقامتها في المنفى، كما أنه لم يجلب السلام".
وأشار بن عمر إلى أن القرار "يجب أن يتصور القرار أيضًا إطارًا أوسع للوساطة يبدأ بالاعتراف بأن هذه لم تكن أبدًا حربًا بين طرفين فقط. هذا يعني أن محادثات السلام يجب أن تشمل الحوثيين والتجمع اليمني للإصلاح -النسخة اليمنية للإخوان المسلمين-، والانفصاليين الجنوبيين والأحزاب السياسية التقليدية والنساء وجماعات المجتمع المدني، وفي الواقع، أي فاعل محلي له مصلحة في مستقبل اليمن أو -للمفارقة- مصلحة في استمرار الصراع. بدون مشاركة كل هؤلاء، بطريقة أو بأخرى، لن يكون السلام مستقرا أبدًا".
وأكد بنعمر على ضرورة "أن يدعو القرار إلى الوقف المتزامن لجميع الأنشطة المسلحة من قبل جميع الأطراف دون شروط مسبقة"، مضيفا: "في نهاية المطاف، يعود الأمر لليمنيين لكي يقرروا الشكل الملائم لتقاسم السلطة الذي يكون قابلا للتطبيق. يجب على النخب اليمنية الكف عن الاعتماد المفرط على الأطراف الخارجية لحل مشاكلهم والتوقف عن لومهم على كل الأخطاء التي اقترفت بحق اليمن".
وقال المبعوث الاممي السابق إلى اليمن، جمال بن عمر، إنه "يجب على النخب اليمنية الكف عن الاعتماد المفرط على الأطراف الخارجية لحل مشاكلهم والتوقف عن لومهم على كل الأخطاء التي اقترفت بحق اليمن".