قال أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الاثنين، إن الجامعة ترى أن الحفاظ على يمنٍ موحد ومستقل وذي سيادة كاملة على ترابه الوطني يُمثل المنطلق الأساسي لأي تسوية للنزاع العسكري القائم في هذا البلد العربي، رافضاً أن يتحول اليمن كمنصة للهجمات على المملكة العربية السعودية أو أن يُصبح مصيره رهناً بأجندات إقليمية لا تُبالي بمصالح اليمن أو بمعاناة اليمنيين.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية مبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، حيث جرى استعراض آخر مستجدات الأزمة اليمنية، خاصة في ضوء التصعيد العسكري الذي يمارسه الحوثيون ضد مدينة مأرب، وفق بيان نشر على موقع الجامعة العربية.
وأكد أبو الغيط على أن العملية العسكرية التي يباشرها الحوثيون ضد مأرب حالياً قد تتسبب في أزمة إنسانية كبرى قد تطال مئات الآلاف من اليمنيين، خاصة مع وجود ما يقرب من مليون لاجئ بالفعل في المدينة، مُضيفاً أنه يتعين ممارسة ضغوط دولية جادة على الحوثيين، والقوة الإقليمية التي تُساندهم، من أجل وقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل.
واستمع أبو الغيط إلى رؤية غريفيث وتقييمه للوضع الحالي في اليمن، واتفقا على أن الخطوة الأولى نحو أي تسوية سياسية تتمثل في تحقيق وقف فوري لإطلاق النار في عموم البلاد، وبما يسمح بتخفيف الأزمة الإنسانية الخطيرة التي يعاني منها أبناء الشعب اليمني في كافة ربوع البلاد.