قال مصدر وثيق الاطلاع ان رئيس الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً معين عبدالملك، وجه الوحدات العسكرية المكلفة بتأمين مقر إقامته، بمراقبة تحركات الوزراء العائدين بصحبته إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لـ"المشهد الخليجي" أن عبدالملك وجه وحدات الحماية الرئاسية وقوات أخرى تابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم اماراتياً بمنع خروج أو دخول أي من الوزراء العائدين معه إلى عدن من منطقة المعاشيق، إلا بتوجيه شخصي منه.
وأوضح المصدر أن عبدالملك اشترط على كل وزير يريد التجول في عدن أن يقدم طلباً خطياً يوضح فيه مسببات ومسار المهمة التي سيخرج فيها".
وأشار المصدر إلى أن "عبدالملك هدد أي وزير يخالف التعليمات بأنه لن يتحمل مسؤولية أي أذى يتعرض له كما أنه سيتم إبعاده من عدن ولن يعود نهائياً"، حسب المصدر.
وقال المصدر إن "عبدالملك أكد على جميع الوزراء الذين عادوا معه على أن تكون حركتهم محدودة".
ووصل رئيس الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، معين عبدالملك، أمس، إلى العاصمة المؤقتة عدن برفقة 6 من وزرائه، تنفيذا لـ"اتفاق الرياض" الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً وبرعاية سعودية.
ورافق عبدالملك إلى عدن نائب رئيس الوزراء سالم الخنبشي ووزراء؛ المالية، الكهرباء، التعليم العالي، الأوقاف والاتصالات والادارة المحلية ومحافظ البنك المركزي.
ووقع اتفاق الرياض بين الحكومة والانتقالي في 5 نوفمبر ونص في أحد بنوده على عودة الحكومة إلى عدن بهدف صرف الرواتب وتوفير الخدمات في المحافظات المحررة.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.