مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - الأحزاب السياسية تهاجم غريفيث وتهدد بمقاطعة أي مبادرة تتجاهل حصار تعز 

الأحزاب السياسية تهاجم غريفيث وتهدد بمقاطعة أي مبادرة تتجاهل حصار تعز 

مارتن غريفيث
الساعة 09:44 صباحاً (المشهد الخليجي)

عبرت الأحزاب والتنظيمات السياسية في محافظة تعز (جنوب غرب اليمن)، عن غضبها مما وصفته بـ"المعاملة غير العادلة" التي أظهرتها إحاطة مبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى اليمن البريطاني مارتن غريفيث وتجاهلها لحصار المدينة والانتهاكات ضد سكانها من قِبل ميليشيا الحوثي الانقلابية.

وقالت الأحزاب في رسالة وجهت إلى مارتن غريفيث: "إننا وأمام حالة التجاهل لقضية تعز في إحاطتكم (منتصف مارس)، نعرب عن أسفنا على المعاملة غير العادلة في إحاطتكم وفي بقية المبادرات التي يتبناها المجتمع الدولي لما يتصل بمحافظة تعز وخاصة فيما يتعلق بالجوانب الإنسانية والانتهاكات التي تعاني منها المحافظة منذ أكثر من ست سنوات".

والأحزاب التي وقعت على الرسالة عشرة أحزاب وتنظيمات على رأسها "المؤتمر الشعبي العام، التجمع اليمني للإصلاح، الحزب الاشتراكي اليمني، التنظيم الوحدوي الناصري، اتحاد الرشاد السلفي".

وأعلنت الاحزاب السياسية في رسالتها أنها لن تتعاطي مع "أي مبادرة أو إحاطة تتجاهل قضية تعز والانتهاكات الإنسانية التي ترتكب ضد سكانها بصورة ممنهجة".

وأشارت الرسالة إلى أن إحاطة المبعوث الأممي ذكرت الجانب الإنساني في مناطق الحوثيين الذين يستخدمونه كورقة لفرض شروطه، حيث أكدت الإحاطة على "فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة بذريعة الجانب الإنساني" وأغفلت ما يرتكبه الحوثيون في أكثر من محافظة يمنية ومنها محافظة تعز المحاصرة واعتبرته بـ"غير مبرر".

وأضافت "أن الحوثيين يقومون بسلسلة من الانتهاكات ضد السكان والأحياء المدنية تمثل انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان ولكل القوانين الدولية".

وسردت الرسالة جانباً من الانتهاكات التي تشمل "حصار الحوثيين وإغلاق المنافذ والطرقات أمام المواطنين ومركبات نقل البضائع والحاجات الضرورية"، "منع جماعة الحوثي عملية نقل مياه الشرب عبر منع تشغيل آبار مؤسسة المياه في مناطق سيطرتها"، "القصف العشوائي بالصواريخ والأسلحة الثقيلة على الأحياء المدنية والمدارس والتجمعات السكانية الذي ذهب بسببه قتلى وجرحى معظمهم من الأطفال والنساء"، و"زراعة الألغام في الطرقات التي يذهب نتيجتها ضحايا مدنيون من الرعاة والمزارعين".

وأبدت الرسالة استغرابها من "إخراج تعز من بنود المبادرات والإحاطات السابقة بعد أن كان فتح المعابر وإنهاء حصار المدينة قضية مطروحة في المحادثات السابقة منها اتفاق ستوكهولم، كشرط مقابل تحييد ميناء الحديدة، ليتم شطبها من الاتفاق وإحالتها إلى مرحلة لاحقة وربطها بفتح مطار صنعاء لنتفاجأ مؤخراً بالإحاطة تتحدث عن مطار صنعاء دون الإشارة إلى مدينة تعز".