وقعت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، قبل قليل، مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً في قصر اليمامة بالعاصمة السعودية الرياض، "اتفاق الرياض" الذي ينهي دورات من الصراع بين الطرفين.
ووقع الاتفاق عن الجانب الحكومي نائب رئيس الوزراء سالم الخنبشي، فيما وقعه عن المجلس الانتقالي الجنوبي ناصر الخبجي.
وأظهرت مشاهد مراسم التوقيع الذي بثتها قناة "الاخبارية" السعودية دخول الرئيس عبدربه منصور هادي متوسطاً ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان وولي عهد ابوظبي محمد بن زايد وممسكا بيديهما.
وستعود الحكومة بعد ستة أيام من توقيع الاتفاق -الذي اعتبرته يؤسس لمرحلة جديدة من حضور الدولة اليمنية- إلى العاصمة المؤقتة عدن لممارسة مهامها.
ويشمل "اتفاق الرياض" ترتيبات سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية، ويشدد على وقف الحملات الاعلامية بين جميع الاطراف، وتوحيد الجهود خلف دول التحالف العربي الذي تقوده السعودية في مواجهة الانقلاب الحوثي والتنظيمات الارهابية.
وأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان صحفي إن اتفاق الرياض سيمكن من تحقيق انتصارات جديدة ضد التمدد الإيراني.
وقال "الانتقالي": "نوقع اليوم على اتفاق حافظنا فيه على ثوابتنا الوطنية ، مؤكداً أن الجهود العسكرية ستركز على محاربة ميليشيا الحوثي الانقلابية.