أكد محافظ سقطرى، رمزي محروس، أن الارخبيل لن ينجر إلى العنف وسيظل بلاد السلم والسلام مهما حاولت من وصفها بـ"الميليشيا" الخارجة عن نظام الدولة والعبث بمصلحة المحافظة، في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الامارات.
جاء ذلك في تصريح صحفي عقب اطلاعه، اليوم، على رفع مخيمات أنصار "الانتقالي" وفتح الطريق الرئيسي في مدينة حديبو مركز المحافظة ومعه قائد لواء الدفاع الساحلي العميد سعد سالم، ومدير أمن شرطة ارخبيل سقطرى العقيد فائز سالم طاحس، ومستشار محافظ سقطرى في قطاع الشباب عبدالسلام الجمحي والعقيد نوح ادهم قائد الشرطة العسكرية.
وقال محروس إن "سقطرى تنعم بالأمن والاستقرار مهما حاولت "الميليشيات" الخارجة عن نظام الدولة اللعب والعبث بمصلحة المحافظة".
وأضاف محروس "تظل سقطرى هي بلاد السلم والسلام ولن تنجر الى العنف".
واشاد مرحوس بوحدة صف المواطنين في سقطرى والتفافهم حول شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي والسلطة المحلية في المحافظة ونبذهم كل المخططات الانقلابية التي تمزق وتسعى للعنف والفوضى بالنسيج السقطري المسالم.
وثمن محروس دور المجتمع السقطري ووعي الشاب السقطري وذلك من خلال وقوفهم جنب الى جنب حكومة الشرعية والسلطة المحلية في المحافظة.
ورفع أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الامارات خيامهم، اليوم، من أمام ديوان محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية الواقعة على المحيط الهندي.
وكان محافظ أرخبيل سقطرى أعلن يوم الخميس الماضي انتهاء المهلة المحددة لمعتصمي "الانتقالي"، مؤكدا أنه سيتعامل بحزم في حال استمرارهم بالتخييم أمام ديون المحافظة.
يشار إلى أن "أنصار الانتقالي" دشنوا اعتصامهم، مطلع الأسبوع الماضي، للمطالبة بإقالة المحافظ رمزي محروس.