عبر مبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى اليمن البريطاني، مارتن غريفيث عن أمله في ان تظهر الاطراف اليمنية في العام 2021 جدية لاستئناف عملية سياسية شاملة تنهي الصراع في اليمن بشكل كامل، معتبر العام 2020 بأنه كان "قاسياً" على اليمنيين.
وقال غريفيث في تصريح للمجلة الإلكترونية لإدارة الشؤون السياسية وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة، "حديث سياسي": "في عام 2021، أود أن أرى الأطراف تعطي الأولوية لاحتياجات اليمنيين بعيدا عن الآفاق الضيقة للمكاسب الإقليمية وأن تُظهر الجدية بشأن استئناف عملية سياسية تشمل الجميع لإنهاء الصراع بشكل كامل".
وأضاف غريفيث: "وآمل أيضًا أن يكون آداء الأطراف أفضل في احترام وحماية حقوق وحريات الجميع في اليمن."
وجدد غريفيث التأكيد على أن "الوقت حان الآن لكي تجتمع الأطراف اليمنية وتناقش خلافاتها وتتفق على طريقة واقعية للمضي قدمًا".
وأشار غريفيث إلى أن 2020 كان عامًا قاسيًا آخر على اليمنيين مع استمرار إراقة الدماء والنزوح والتدهور الاقتصادي وتفشي جائحة كورونا المستجد "كوفيد 19".
وأكد غريفيث استمرار جهوده خلال العام 2020 للوصول إلى اتفاق يلزم الأطراف بوقف القتال، واتخاذ إجراءات لفتح البلاد وتخفيف المعاناة، واستئناف العملية السياسية بشكل عاجل.