قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب تواجه دعوات متزايدة تطلب منها التخلي عن خطط تصنيف ميليشيا الحوثي الانقلابية من أجل تجنب حصول مجاعة في بلد يعتمد ثلثا سكانه على المساعدات الإنسانية، لافتة إلى أن حزب العمال البريطاني يرفض الخطوة الاميركية.
وكشفت الصحيفة، عن تقارير تتحدث عن خطوات أميركية ضد الحوثيين قبل 20 يناير موعد تنصيب الرئيس الجديد جو بايدن، لافتة إلى أن التحرك سيعقّد من مهمة توزيع المواد الغذائية والطبية الأساسية، حسبما يقول المسؤولون في الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحرك ضد الحوثيين سيأتي ضمن سلسلة من العقوبات على إيران ومصالحها في الأيام المتبقية لإدارة ترامب في البيت الأبيض، ذلك أن الضغط على إيران وحلفائها ظل علامة السياسة الخارجية الأميركية.
وبينت الصحيفة أن حزب العمال البريطاني ضم صوته إلى مظاهر القلق من أثر أي تحرك في اليمن على الظروف الإنسانية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولة التنمية الدولية في الحزب، آنا ماكمورين، القول إن الخطوة المتوقعة ضد الحوثيين ستحرم ملايين اليمنيين ممن لا خيار أمامهم سوى البقاء في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي من المساعدات الضرورية.
وقالت ماكمورين في رسالة إلى وزير الخارجية دومينك راب، ناشدت فيها بريطانيا عدم اتباع الولايات المتحدة.
وجاء في الرسالة: "نعبر عن قلقنا من أن تصنيفا واضحا للحوثيين سيؤدي لخلق عقبة لا يمكن التغلب عليها لتوزيع الدعم الإنساني الضروري فيما يصبح من يوزعون المواد الإنسانية والدعم الإغاثي الضروري تحت طائلة العقوبات المالية والقانونية".
وأضافت: "سيتم حرمان المنظمات الإنسانية من التواصل مع معظم إدارة الحوثيين وبناها التحتية وستمنع من استخدام المتعهدين المحليين لتوزيع برامج الدعم".