فرضت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، عقوبات على حسن إيرلو، الذي قدمته على أنه موفد إيراني لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، إن حسن إيرلو، الذي يقدم نفسه على أنه سفير إيران في اليمن في حسابه على تويتر، "هو مسؤول في فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأضافت الوزارة أن إيرلو هو أيضاً "مبعوث النظام الإيراني لدى المتمردين الحوثيين" في اليمن، الذي يشهد حرباً.
ورأت الوزارة أن "الدعم الإيراني للحوثيين الذي يشكل فيلق القدس في الحرس الثوري رأس الحربة فيه، يستمر في الدفع إلى عدم الاستقرار في اليمن الذي يشهد أخطر أزمة إنسانية في العالم". ويدعم الحكومة اليمنية في المقابل تحالف عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية.
وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إن تعيين إيرلو لتمثيل طهران "يظهر عدم وجود إرادة لدى النظام الإيراني لحل النزاع".
من جانبها رحبت الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً بالعقوبات الأميركية على السفير الإيراني لدى الحوثيين، معتبرة أن تهريبه وتسميه كسفير لدى الميليشيا الانقلابية في صنعاء "انتهاك لقرارات مجلس الأمن والقوانين والمواثيق الدولية".
واتهم وزير الإعلام معمر الإرياني، في تغريدات على "تويتر"، "التدخلات الإيرانية في اليمن بالمساهمة بشكل رئيسي في انقلاب الحوثيين على السلطة، وتقويض جهود إنهاء الحرب وحل الأزمة بطريقة سلمية وفقاً للمرجعيات الثلاث".
وأشار الإرياني إلى أن "تدخلات إيران تهدف أيضاً إلى تحويل اليمن إلى منطلق لتهديد الأمن الإقليمي وسلامة خطوط الملاحة الدولية".