مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - وضع "صافر" يزداد سوءا وتوقع بانفجارها في أي لحظة

وضع "صافر" يزداد سوءا وتوقع بانفجارها في أي لحظة

صافر
الساعة 11:31 صباحاً (المشهد الخليجي)

ذكرت وكالة أنباء الصين "شينخوا" أن وضع ناقلة النفط المتهالكة "صافر" العائمة قبالة سواحل الحديدة، ازداد سوءاً خلال الأسابيع الأخيرة، ويحتمل انفجارها أو تسرب النفط منها بأي لحظة.

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في شركة صافر المملوكة للدولة في اليمن لم تسمه القول إن "مخاطر حدوث تسرب نفطي كبير، أو انفجار للسفينة المهترئة قبالة ميناء الحديدة تتزايد بسرعة بسبب نقص الصيانة".

وأوضح المصدر أن "سفينة النفط العائمة تدور بالعادة حول محور ثابت في قاع البحر، لكنها بدأت قبل عدة أسابيع في التحرك بشكل خارج محورها"، مشيراً إلى أن "الحلول تضيق كل يوم، وأنه لا بد من إفراغ الناقلة الآن، إذ لم تعد إجراءات الصيانة مفيدة".

وقال وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال المعترف بها دولياً، محمد الحضرمي، في وقت سابق إن قضية ناقلة النفط لم تعد تحتمل الانتظار أو التأخير، حاثاً المجتمع الدولي على "الضغط على مليشيا الحوثي لإنهاء عرقلة حل قضية سفينة الصافر بعد أن أصبحت أكثر خطورة".

وحذر خبير يمني من عواقب أي تسرب نفطي يمكن أن يكون له تأثير كبير على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر.

وقالت فاطمة شمسان، مدير عام هيئة علوم البحار والبحوث المائية في الحديدة إن البحر الأحمر مشهور بتنوعه البيولوجي وبيئاته البحرية المميزة مثل غابات المانغروف والشعاب المرجانية والمستنقعات.

وحذرت شمسان من أن أي تسرب محتمل للنفط من السفينة “صافر” سيشكل تهديدات كبيرة للبيئة البحرية في البحر الأحمر والبحار المجاورة.

وتطالب الأمم المتحدة الحوثيين مرارا بالسماح لفريق مستقل بالوصول الفوري إلى السفينة.

وترسو "صافر" التي تحمل أكثر من مليون برميل من النفط الخام، في البحر الأحمر قبالة سواحل الحديدة منذ عام 1988، وكانت تستخدم من قبل شركة صافر للنفط كخزان عائم لتخزين النفط وتصديره من حقول النفط الداخلية حول مأرب، وتخضع حاليًا لسيطرة ميليشيا الحوثي وتوقفت صيانتها منذ عام 2015 مما تسبب في تآكل الهيكل الرئيسي للسفينة.