عقدت قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام، الثلاثاء، اجتماعا في فندق الريتز كارلتون بالعاصمة السعودية الرياض لمناقشة قائمة المرشحين من الحزب لشغل المناصب الوزارية في الحكومة الجديدة.
وجاء الاجتماع بناء على دعوة من الشيخ سلطان البركاني رئيس مجلس النواب الأمين العام المساعد للمؤتمر والدكتور أحمد بن دغر نائب رئيس المؤتمر، وأعضاء اللجنة العامة رشاد العليمي، الشيخ محمد بن ناجي الشايف، والشيخ عثمان حسين مجلي الذي يشغل حالياً منصب وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال.
واستعرض الاجتماع الاسماء التي تم ترشيحها لشغل الحقائب الوزارية الأربع المخصصة لحزب المؤتمر الشعبي العام بناء على اتفاق الرياض الموقع بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر الماضي برعاية السعودية وتتمثل في وزارات؛ الاعلام والثقافة والسياحة، العدل، الشؤون القانونية وحقوق الانسان.
وجرى خلال الاجتماع - وفق مصادر حضرته - مناقشات حادة بشأن اختيار اعضاء "المؤتمر" في الحكومة المرتقبة، وأكد المشاركون ضرورة أن يكون اختيار الشخصيات بناء على الكفاءة والنزاهة.
وبينت المصادر أن العليمي حضر الاجتماع منتحلاً صفة أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام دون أي تزكية أو انتخاب.
وقالت المصادر إن مجلي والشايف اعترضا على حصة حزب المؤتمر الشعبي العام من الوزارات واعتبروها هامشية ولا تليق بمكانة حزب عريق له قاعدة جماهيرية واسعة.
وأشات المصادر إلى أن مجلي والشايف اتهما حزب التجمع اليمني للإصلاح (اخوان) المسيطر على "الشرعية" بالعمل على اختراق حزب المؤتمر الشعبي العام خدمة لأجندتهم التي تتقاطع مع أجندة ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وأضافت المصدر: "حذر مجلي والشايف من تعيين شخصيات تتقمص صفة "المؤتمر" وتعمل على التنصل الانتماء للحزب والتوجيهات الصادرة عنه وتقديمه كـ"غنيمة" لجماعة الاخوان المسلمين".
وأوضحت المصادر أنه وبعد النقاش الحاد غادر عدد من قيادات المؤتمر الاجتماع وتواصل بحضور البركاني وبن دغر والعليمي والشايف.
وقالت المصدر إن الشايف طرح أسماءً لشغل الوزارات المحددة لحزب "المؤتمر" إلا أن العليمي وبن دغر واعتبراه استفزاز للأطراف الأخرى وخاصة حزب التجمع اليمني للإصلاح (اخوان).
وأوضحت المصادر أنه طرح خلال الاجتماع الدكتور عادل الشجاع، ومحمد المسوري كأسماء مرشحة لتولي منصب وزارة الإعلام والثقافة، وتم رفض اسم الاعلامي والباحث السياسي فهد الشرفي الذي رشحه الشايف، وتم اعتبار اختياره أن "مستفزاً" لحزب الاصلاح.