مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - باحث سياسي يمني: خلية ايرانية اغتالت حسن زيد وطهران تتعمد ابقاء الحوثيين أدوات جريمة لا عقل لها

باحث سياسي يمني: خلية ايرانية اغتالت حسن زيد وطهران تتعمد ابقاء الحوثيين أدوات جريمة لا عقل لها

الصحفي والباحث السياسي اليمني، فؤاد مسعد
الساعة 03:06 مساءً (المشهد الخليجي - متابعة خاصة)

رجح الصحفي والباحث السياسي اليمني، فؤاد مسعد، أن تكون خلية الاغتيالات التابعة للحرس الثوري الإيراني استأنفت نشاطها باغتيال القيادي البارز في ميليشيا الحوثي حسن زيد وذلك بالتزامن مع وصول سفير طهران لدى للحوثيين.

وقال مصدر أمني لـ"المشهد الخليجي" إن مسلحين مجهولين اعترضوا طريق حسن زيد الذي يشغل أيضاً منصب أمين عام حزب الحق وهو يقود سيارته في جسر جولة المدينة بمنطقة حدة الراقية وأطلقوا عليه وابلاً من النيران ليلقى حتفه بعد اسعافه إلى احد المسشتفيات الخاصة.

وقال مسعد الذي يعمل مراسلاً لوكالة انباء "الاناضول" التركية في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر" إن "الخلية حسب مراقبين بدأت عملياتها باغتيال القيادي الحوثي الدكتور أحمد شرف الدين قبيل اختتام مؤتمر الحوار في يناير ٢٠١٤، وبعدها اغتيال الدكتور محمد المتوكل، المحسوب على التيار الهاشمي، وذلك في نوفمبر من العام نفسه، بعد حوالي شهر من سيطرتهم على العاصمة صنعاء".

وأشار مسعد إلى أنه "بعد أيام من دعوة زعيم الميليشيا الانقلابية عبدالملك الحوثي أنصاره لمهاجمة بقية المحافظات اليمنية تحت لافتة محاربة الدواعش، منتصف مارس ٢٠١٥، تم اغتيال الصحفي والناشط السياسي عبدالكريم الخيواني، وهو أحد ممثلي الميليشيا في مؤتمر الحوار الوطني".

وأضاف مسعد: "بدا القاسم المشترك في الهاشميين المستهدفين أنهم قدموا من تيارات فكرية وسياسية معلنة وينشطون في المجتمع المدني والإعلام والعمل الأكاديمي كـ"أحمد شرف الدين (قانون) ومحمد عبدالملك المتوكل المتوكل (علوم سياسية)، فيما تحرص جماعة الحوثي على قمع أي صوت يتجاوز صوتها المدوي والداعي إلى الحرب.. الحرب ولا شيء سواها".

واختتم مسعد تغريداته بالقول: "يظل السؤال: من المستفيد من نسف جسور التواصل بين الحوثي والمجتمع المدني سوى أدوات القتل وهي أدوات حوثية بدرجة رئيسية وايرانية في تحقيق أهداف طهران من خلال العمل على إبقاء الحوثيين أدوات جريمة لا عقل لها. بحيث تقتصر مهمتهم على تنفيذ ما تقرره مرجعيات قم والحرس الثوري الإيراني".