تخفي الهالات السوداء وأي علامات للأرق والتجاعيد، في المقابل تخضع الحيوانات إلى مراحل من الآلام الجسدية، إثر التعرض شبه الدائم إلى المواد الكيميائية الضارة، وحتى تقرر الشركات إطلاق سراح منتج تنتهي حياة آلاف الحيوانات.
الأرانب والفئران والكلاب تُلطخ رموشها بالماسكارا ووجنتاها بالبودرة، فيتخدل الجلد وتحمر العينان تأثرًا بمركبات كيميائية، حتى تُقتل في النهاية وينتهي مصيرها، أما المكياج فينطلق إلى خزائن النساء ليصبح إحدى أدواتها الأكثر قُربًا إلى قلبها، دون أن تعلم بكم المعاناة التي تقضيها الحيوانات طوال سنوات، وهو ما أزعج الفنانة منى هلا، منذ أيام، فكشفت رفضها شراء أي منتجات ترتكز قوانينها على مثل هذه التجارب القاسية، شأن المُهتمين بحقوق الحيوانات عالميًا والنباتيين.
وتطورت التجارب في عنفها، وباتت تشمل الأرانب بأعداد تفوق النوعين السابقين، ما أثار تعاطف الرافضين لهذه التجارب بكثافة تجاه الحيوانات البيضاء بفروها الأنيق، بعد وضوح تفاصيل حياة الأرانب المأسورة بأقفاص التجارب، من الحبس وفقدان حريتها والتعرّض للضوء الشديد الذي يتعارض مع حبها للعيش بالجحور،
