خرجت تظاهرتين حاشدتين، صباح اليوم الخميس، في محافظة تعز (جنوب غرب اليمن) رفضاً للجماعات والعصابات الخارجة عن القانون والمطالبة بتعزيز حضور الدولة في المحافظة.
وردد المشاركون في التظاهرة الأولى التي خرجت إلى وسط شارع جمال بمدينة تعز، هتافات تؤكد على دعم حضور الدولة ومؤسسات الامنية والعسكرية، وتعزيز الأمن والأمان، ورفض العصابات الخارجية على القانون.
تأتي التظاهرة بعد أيام على اشتباكات شهدتها مدينة تعز بين فصيلين مسلحين أدت إلى مقتل وجرح العديد من المدنيين.
وشهدت محافظة تعز أمس انفجار عبوة ناسفة استهدفت آلية عسكرية "طقم" يتبع قوات الحكومية الشرعية أدى إلى مقتل جنديين وإصابة 9 آخرين معظمهم في حالة خطيرة.
وشدد المتظاهرون على ضرورة ضبط ومحاسبة من الخارجين عن القانون ومن يعبثون بأمن واستقرار تعز.
وفي مدينة التربة بريف تعز الجنوبي خرجت تظاهرة حاشدة طالبت بإخراج كافة الجماعات المسلحة من المدينة وفرض هيبة الدولة وفرض الأمن والاستقرار من قبل الأجهزة الأمنية في مديرية الشمايتين.
وأكد المشاركون في التظاهرة على ضرورة سرعة القبض على المتمردين والخارجين عن القانون، معبرين في الوقت نفسه عن رفضهم لخرافة "الولاية والخمس" التي تنادي بها ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وجدد المتظاهرون رفضهم للانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا لتهديد أمن واستقرار المنطقة وتجريف هويات الشعوب، مرددين هتافات الوفاء لدماء الشهداء ومواصلة طريق التحرير ضد الإمامة الكهنوتية التي عادت للبطش باليمنيين وحكمهم بالخرافات السلالية وادعاءات الحق الإلهي بالحكم والتسيد على الناس.
وقال بيان صادر عن التظاهرة "إننا ومن مدينة الثورة والشهداء، مدينة النضال، وقاعدة المشروع الوطني ؛ مشروع الكرامة والحرية، والمواطنة المتساوية ، نؤكد للعالم باسم الشعب اليمني، شعب التاريخ والحضارات ، ونصرخ في وجه الزمن الواهم أن : لا ولاية إلا للشعب، ولاسيادة إلا للوطن .
وأشار البيان إلى أن "مشروع الحوثية الإيرانية، تستدعي بسفه وسذاجة غدير خُم، وما تستدعيه إلا للتمكين لغدْر( قُم) ؛ لتصبح اليمن لقمة سائغة لطمع المشروع الفارسي المحمل باحقاد التاريخ ضد الأمة العربية ؛ كأمة رسالة تنشر الحرية، و دمرت عروش الوثنية، و أسقطت امبراطورية النار."