مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - أسرة يهودية تغادر اليمن بعد مضايقات واعتقال من قبل الحوثيين (منظمة)

أسرة يهودية تغادر اليمن بعد مضايقات واعتقال من قبل الحوثيين (منظمة)

يهود يمنين
الساعة 09:27 صباحاً (المشهد الخليجي - متابعة خاصة)

كشفت منظمة عن مغادرة إحدى الأسر اليهودية اليمن الاسبوع الماضي، ووصلت إلى احدى العواصم العربية تنفيذا لأوامر ميليشيا الحوثي الانقلابية التي خيرت رب الأسرة بين البقاء في السجن أو مغادرة مسقط رأسه بمحافظة عمران (شمال اليمن).

وأوضحت منظمة "جيمينا" المعنية بيهود الشرق الأوسط وشمال افريقية، أن "سعيد الناعطي تعرض للمضايقة والتنكيل والملاحقة، قبل أن يودع السجن لمدة تزيد على الشهر ثم يطلب منه مغادرة مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، أو البقاء في السجن".

وأضافت المنظمة: "في مايو الماضي قامت ميليشيا الحوثي باعتقال أحد اليهود اسمه يوسف وسجنوا معه أيضا سعيد الناعطي، وبعد شهر ونصف من السجن وتوسل عائلته لوجهاء قبليين تم الإفراج عن الناعطي بعد أن وقع التزاما ببيع بيته ومغادرة البلاد".

 

بأمر تعسفي حوثي تغادر اسرة يمنية يهودية وطنها قسرا معاناة اسرة سعيد الناعطي تسجل انتهاكا جديدا ليهود اليمن بذرف الدموع...

Posted by ‎Jimena جيمينا‎ on Sunday, July 19, 2020

وتابعت المنظمة: "خلال الشهر الحالي سمحت الجماعة له ببيع بعض من مقتنياته والأدوات المنزلية، وغادر مكرها مع والدته وبناته الثلاث نحو مدينة عدن قبل أن يصلوا إلى إحدى العواصم العربية يبحثون عن وطن جديد".

ونقلت المنظمة عن أحد أفراد الطائفة اليهودية القول إن "الناعطي أجبره الخوف مع أسرته على المغادرة وهم يبكون لا يريدون ترك بلدهم".

وأضاف: "لم يبق في عمران سوى امرأة كبيرة في السن ترعى أخاها الذي فقد عقله، في حين يوجد ثلاثة آخرون في مديرية أرحب".

وتابع المصدر: "أخبرت العائلة الحوثيين بأنهم قد يمنعون من المرور من النقاط المنتشرة على طول الطريق المؤدي إلى مدينة عدن العاصمة المؤقتة، إلا أنهم ردوا عليهم قائلين: "سافروا ولا يهمكم شيء سوف نمنحكم تصريح مرور في كل النقاط والأهم هو أن تغادروا".

وقال المصدر إن "الناعطي غادر صنعاء ومعه بناته الثلاث ووالدته المقعدة ووصل مدينة عدن ولكنه أبلغ أن الطيران اليمني لا يسير رحلات من الداخل إلى الخارج إذ إنه يتولى مهمة إعادة آلاف العالقين منذ بداية انتشار فيروس "كورونا" في عدد من البلدان. فاضطرت الأسرة للبقاء عدة أيام في المدينة حتى تمكنت شركة الطيران من الحصول على إذن خاص بنقلهم في إحدى رحلاتها، إذ لم يعد أمامها من خيار غير الذهاب إلى إسرائيل لأن بقية البلدان لا تسمح لحملة جوازات السفر اليمنية بالدخول إليها إلا بتأشيرة مسبقة".

وأشارت المنظمة إلى أنه وإلى ما قبل اجتياح الحوثيين لمحافظة عمران كانت منطقة "السوق الجديد" أشبه بحي مغلق أغلب سكانه من اليهود الذين يعملون في ورش الحديد والنجارة وإصلاح السيارات، والبعض هاجر إلى الخارج ولكن احتفظ بأسرته حيث شيد هؤلاء منازل كبيرة هناك وتعايشوا مع الغالبية من السكان المسلمين ونادرا ما سجلت مشكلات، على أسس دينية.

وأكدت المنظمة أنه "مع ظهور التنظيم الطائفي للحوثيين في محافظة صعدة منتصف عام 2004 بدأ استهداف اليهود بشكل ممنهج وعرفت اليمن أول موجة نزوح قسري داخلي لأتباع هذه الديانة طبقاً لما قاله أحد أفرادها".

وكشفت المنظمة أن أفراد الطائفة اليهودية لا يزيد عددها حاليا على 33 شخصاً من الجنسين، خمسة منهم فقط يعيشون في منطقة خارف بمحافظة عمران ومديرية أرحب بمحافظة صنعاء.