دعا سياسي سعودي إلى إعادة هيكلة الشرعية اليمنية وتفكيك القبيلة وذلك كـ"طريق" لبناء الدولة الوطنية في اليمن التي تشهد حرباً مستمرة منذ اكثر من ست سنوات.
وقال المحلل السياسي السعودي، خالد الزعتر في حسابه على تويتر إن تنفيذ إتفاق الرياض الموقع بين الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر الماضي برعاية السعودية يجب أن يسبقه عملية تطهير واسعة وإعادة هيكلة للشرعية اليمنية للقضاء على المحور القطري التركي داخل الشرعية والذي يدفع باتجاه خلق أزمات جانبية والصدام مع أبناء الجنوب العربي في محاولة لإجهاض هذا الإتفاق".
تنفيذ إتفاق #الرياض يجب أن يسبقه عملية تطهير واسعة وإعادة هيكلة للشرعية اليمنية للقضاء على المحور القطري - التركي داخل الشرعية والذي يدفع بإتجاه خلق أزمات جانبية والصدام مع أبناء الجنوب العربي في محاولة لإجهاض هذا الإتفاق ،،
— خالد الزعتر (@khzaatar) June 23, 2020
وأكد الزعتر أن اتفاق الرياض هو الخطوة الرئيسية في طريق الحفاظ على الإنجازات والمكتسبات التي تحققت في سبيل دحر الإرهاب الحوثي.
ووصف الزعتر عقد اجتماع في السعودية للتنفيذ العاجل لـ"إتفاق الرياض" ضربة قاصمة للمحور القطري - التركي داخل الشرعية اليمنية والذي كان يدفع لإجهاض هذه الإتفاق ليصبح الطريق سالكاً لمخطط الإستيلاء على الشرعية اليمنية وتسييرها لمصلحته.
وشدد الزعتر على ضرورة أن تظهر "الشرعية اليمنية التزاماً قوياً بتنفيذ هذا الإتفاق ليس بالتصريحات بل عبر التطهر من الأصوات المحسوبة عليها والتي تدفع بإتجاه التصعيد".
واعتبر الزعتر أن استجابة الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي لطلب وقف إطلاق النار الشامل وعقد اجتماع في السعودية للتنفيذ العاجل لاتفاق الرياض، صفعة لأطراف داخل اليمن وأطراف إقليمية مثال قطر وتركيا والتي كانت تعتقد أنها نجحت في إجهاض إتفاق الرياض.
في غضون ذلك أكد الزعتر على ضرورة تفكيك القبيلة للوصول إلى طريق بناء الدولة الوطنية.
وقال الزعتر: "لابد من العمل على تفكيك القبيلة التي أصبحت تشكل عبئ ، وبخاصة وان هذه الأزمة وحالة الصمت القبلي تجاه ممارسات الحوثي في الشمال أثبتت عدم فاعلية القبيلة في مواجهة مايهدد الأمن والإستقرار".
وأضاف الزعتر: "نسمع ونسمع عن القبيلة في اليمن وتأثيرها الإجتماعي والسياسي ، ولكن نسمع جعجعة ولانرى طحيناً".
وتساءل الزعتر: "أين هم (القبائل) من مواجهة الإرهاب الحوثي في المحافظات الشمالية، أين قبائل صنعاء من العبث الحوثي بشرف النساء في سجون صنعاء"، مشيراً إلى أن "البعض سكنه الخوف والآخر امتهن التجارة بالسلاح"، حسب تعبيره.